التعديل الدستوري 2020
1- توطئة
《لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، ولكن غالبوها واستخدموها وحولوا تيارها واستعينوا ببعضها علي بعض، وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد》
الأمة الإسلامية اليوم تمر بمرحلة خطيرة من تاريخها
الحضاري، تلك المرحلة تتطلب من الأمة جهودًا علمية وفكرية وعملية لتجتاز هذه المرحلة بسلام، وتلك الجهود لا بد من أن تسير وفق سنن الله في الكون، لا بد من أن تفهم الأمة الإسلامية السنن الإلهية في فقه التمكين، وتتعرف على لوازم هذا التمكين، لكي ترسم أهدافها، وتسعى لتحقيق مآربها وفق السنن الإلهية الجارية على الشعوب والأمم والمجتمعات؛ إن هذا العالم لا يسير جزافًا، فالتغيير سنة كونية ولا يمكن إيقافها، وهو يحدث بعد التغير في وعي الإنسان، وعلى كل فرد أن يدرك محله في عالم متغير ومتحول. ويسعى لتكملة نفسه خلقا وعملا وعلما، منطلقا من الآية القرآنية: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».
وفي هذا الوطن الحبيب، يريد الجزائريون أن يشاهدوا النزاهة الأخلاقية والشرف الوطني، في كل من يبادر بالحلول ويبحث عن تغيير الأوضاع. وليس من نهب الوطن وسرقه عبر سفن النهب والفساد والقرصنة السياسية والفكرية، والانحلال الأخلاقي والقيمي، كما أن المجتمع يريد الرجال الشرفاء وليس الخونة.
ويريد سماع صوت من واجه النظام المستبد ودافع عن الهوية والمرجعية الوطنية والدينية.
ومع حركة الفرد تأتي حركة الجماعة، ليحقق الوطن التغيير في مجالاته المتعددة السياسية والثقافية والاقتصادية والتربوية..........
فلا مناص من إيجاد وتطبيق الحلول التي تنجز النماء المادي في إطار القيم والثوابت.(( الدين الإسلامي، واللغة العربية والأمازيغية كموروث حضاري))
والتغيير الجذري، يصادم سنة التغيير نفسها فالواجب أن نستخدموها ونحولوا تيارها لتجنب كل الاحتمالات التي تزيد الوضع تعقيدا. ونستعينوا ببعضها علي بعض، ونرقب ساعة النصر، التي يريدها الجزائريون عبر هبتهم التغييرية (حراك الملايين) والوصول إلى دولة القانون التي تحترم الحريات وتضمن العدالة الاجتماعية، كما يريدون الدولة التي تحفظ ثوابتهم وهويتهم، وتمنحهم القدرة على رفع التحدي التنموي إقليميا وعالميا،
وهناك الكثير من المقترحات لحل الأزمة. ومنها الحل الدستوري الذي اخترناه إبتداء عبر التيار النوفمبري الثوابتي
وقد أصبح اليوم هذا تيار جارفا والحمد لله على ذلك.
وقد وصلنا لتعديل دستوري والذي يعتبر فرصة للتغيير إلى الأحسن وخطوة إيجابية نحو الأمام.
واتخذنا كل الأسباب الشرعية، للخروج بموقف لصالح الوطن والأمة جمعاء وقولنا بصوت واحد، عبر عليه رئيس الحركة الأستاذ عبد القادر بن قرينة نعم للتعديل الدستوري 2020. ولهذا سأدخل في دعاية مباشرة لهذا الخيار، ونتكلم في صلب الموضوع وهي النصوص الدستور نفسه.
ونحاول أن نزيل بعض الالتباس، الذي وقع فيه بعض إخواننا من جراء التضليل المقصود أو الغير مقصود
وكذا أتقبل الرأي المخالف ونتحاجج بنصوص الدستور
في إطار الاحترام المتبادل، ونتجنب كل الاتهامات الجزافية ونبقى في إطار الإقناع برأي.
و أضع بين أيديكم
رابط دستور 1996
http://constitutionnet.org/vl/item/aljzayr-dstwr-aljzayr-lam-1996
رابط التعديل الدستوري 2002
ا
http://majliselouma.dz/index.php/ar/2016-07-19-12-56-20/2016-07-19-13-25-03/1014-02-03-27-1423-10-2002
رابط التعديل الدستوري 2008
https://www.globalhealthrights.org/wp-content/uploads/2015/03/Algeria-Constitution-2008-Arabic.pdf
رابط التعديل الدستوري 2016
https://www.joradp.dz/har/consti.htmhttps://www.joradp.dz/har/consti.htm
رابط التعديل الدستوري 2020
https://www.joradp.dz/HAR/Index.htm
رابط مذكرة حركة البناء
https://drive.google.com/file/d/1VfG9hssGg4fynLwLOPVeGG0lkZJ35Crr/view?fbclid=IwAR3BunIy4e7qkLla9HiowcdLQ9cv4610iYDtg_bpJpjq8cO3C7dQ30b1DVQ


تعليقات
إرسال تعليق