المشاركات

عبادة الأصنام عند العرب و الأساطير

صورة
  من هو أمير مكة ورسول الأصنام الذي انتقاه إبليس و"صار للعرب رب هو أمير مكة وسيدها، المُفسِد الأعظم و"مُسيِّب السوائب" المحارب الخزاعي القوي الذي عُرف بمآثر كثيرة حَمَلت أهل الحَرَم على طاعته في كل شيء و"صار للعرب ربّاً، لا يبتدع لهم بدعة إلا اتخذوها شرعة"، وبلغ "من الشرف ما لم يبلغه عربي قبله ولا بعده في الجاهلية". ورغم ذلك فإنه أحد 30 فرداً توعَّدتهم المرويات التاريخية –حصراً وبالاسم- بعذاب جهنّم، هو عمرو بن لُحيّ (ربيعة) بن حارثة بن عمرو بن عامر، ابن قبيلة خزاعة وزعيمها. انتقاه إبليس  انتقاه إبليس، وفقاً لرواية "السهيلي"، دوناً عن أهل مكة ليلقّنه بذور العصيان كي يبثها لاحقاً في عقول جيرانه، وعنه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم  في حديثٍ صحيح، إنه رآه "في النار يجرُّ قَصَبه (يحمل أمعاءه)"، فيما يذكر الإمام ابن كثير في تفسيره للآية 144 من سورة الأنعام "فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"، أن أول من دخل في وعيد هذه الآية هو ابن خزاعة، فماذا فعل لقاء كل هذا؟ صراع على جوار ...

التعديل الدستوري 2020 (2)

صورة
 الديباجة الديباجة في القانون الدستوري:   الباحث في كتب اللغة يجد أن الديباجة تعني المقدمة المصوغة بأسلوب حسن، التي تمهد لما يأتي بعدها. وقد احتوت غالبية دساتير دول العالم على ديباجة تمهد لمتونها، فالأصل في الدساتير هو احتوائها على ديباجة، والاستثناء هو خلوها منها.  والديباجة مادامت هي المدخل الرئيسي لمتن الدستور، فإنها تجد في نصوص مواد ذلك المتن امتدادا طَبِيعِيًّا لِمُعْظَم ما ورد فيها. وبالتالي فهي تحمل نفس المعنى الذي يحمله الدستور نفسه. أساليب صياغة الديباجة:  وقد تنوعت أساليب صياغة ديباجة الدساتير على النحو التالي :  - أسلوب الصياغة على شكل مواد .  - أسلوب الصياغة باستخدام الترقيم بالأرقام رقماً وكتابة أَوْ بالأحرف .  - الأسلوب الإنشائي المطول أو الموجز .  - اعتماد أسلوب يجمع بين أسلوبين أو أكثر في الصياغة .   القيمة القانونية لديباجة   وقد اختلف الفقه الدستوري في تحديد القيمة القانونية لديباجة الدستور، وبرزت الاتجاهات الآتية :  - ا لاتجاه الأول :  يعطي مقدمة الدساتير قيمة قانونية أعلى من قيمة القواعد الدست...

التعديل الدستوري 2020

صورة
 1- توطئة   《لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، ولكن غالبوها واستخدموها وحولوا تيارها واستعينوا ببعضها علي بعض، وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد》  الأمة الإسلامية اليوم تمر بمرحلة خطيرة من تاريخها  الحضاري، تلك المرحلة تتطلب من الأمة جهودًا علمية وفكرية وعملية لتجتاز هذه المرحلة بسلام، وتلك الجهود لا بد من أن تسير وفق سنن الله في الكون، لا بد من أن تفهم الأمة الإسلامية السنن الإلهية في فقه التمكين، وتتعرف على لوازم هذا التمكين، لكي ترسم أهدافها، وتسعى لتحقيق مآربها وفق السنن الإلهية الجارية على الشعوب والأمم والمجتمعات؛ إن هذا العالم لا يسير جزافًا، فالتغيير سنة كونية ولا يمكن إيقافها، وهو يحدث بعد التغير في وعي الإنسان، وعلى كل فرد أن يدرك محله في عالم متغير ومتحول. ويسعى لتكملة نفسه خلقا وعملا وعلما، منطلقا من الآية القرآنية: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».  وفي هذا الوطن الحبيب، يريد الجزائريون أن يشاهدوا النزاهة الأخلاقية والشرف الوطني، في كل من يبادر بالحلول ويبحث عن تغيير الأوضاع. وليس من نهب الوطن وسرقه عبر سفن النهب والفساد والقرصن...