عبادة الأصنام عند العرب و الأساطير
من هو أمير مكة ورسول الأصنام الذي انتقاه إبليس و"صار للعرب رب هو أمير مكة وسيدها، المُفسِد الأعظم و"مُسيِّب السوائب" المحارب الخزاعي القوي الذي عُرف بمآثر كثيرة حَمَلت أهل الحَرَم على طاعته في كل شيء و"صار للعرب ربّاً، لا يبتدع لهم بدعة إلا اتخذوها شرعة"، وبلغ "من الشرف ما لم يبلغه عربي قبله ولا بعده في الجاهلية". ورغم ذلك فإنه أحد 30 فرداً توعَّدتهم المرويات التاريخية –حصراً وبالاسم- بعذاب جهنّم، هو عمرو بن لُحيّ (ربيعة) بن حارثة بن عمرو بن عامر، ابن قبيلة خزاعة وزعيمها. انتقاه إبليس انتقاه إبليس، وفقاً لرواية "السهيلي"، دوناً عن أهل مكة ليلقّنه بذور العصيان كي يبثها لاحقاً في عقول جيرانه، وعنه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثٍ صحيح، إنه رآه "في النار يجرُّ قَصَبه (يحمل أمعاءه)"، فيما يذكر الإمام ابن كثير في تفسيره للآية 144 من سورة الأنعام "فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"، أن أول من دخل في وعيد هذه الآية هو ابن خزاعة، فماذا فعل لقاء كل هذا؟ صراع على جوار ...